أثر اليراعة

الشعور ببداية

تقييم هذا المقال
في نهاية 2019 أردت أن أكتب 3 قصص للمشاركة في إحدى المسابقات.
كانت برأسي 3 أفكار لم تكن من بينها هذه -وقصة أخرى كتبتها في ساعة غاضبة-
قرب النهاية في هذه القصة، يكون على البطلة الخيار بين أن تنطق بسؤال قد يطيحُ بكلِّ شيءٍ، أو تصمت عنه.
في 2019 صمتت عنه ولا أذكر لماذا جعلتها تذهب إلى هذا الخيار الذي لم أرغب فيه، لعلّي شعرتُ بأنني أكتب بصوتي الغاضب دائمًا. الشيء الذي يمنعني حتى الآن من إتمام روايةٍ في رأسي منذ 2015. أن صوتي غاضبٌ أو -الأسوأ- apathetic لا يليق بشخصية "timid"!

لكنني عدت لتغييرها هذا العام، وكان لها نصيبٌ في الذهاب إلى مسابقة أخرى!

يمكنكم الاطلاع عليها هنا والتصويت إن شئتم:

https://www.thatsbooks.com/competition/696843.jspx
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية Aksumite
    أنت كااتبه و مفكرة رائعة عزيزتي
    تستحقين الافضل دوما